أبو علي سينا
236
المباحثات
قوة الجسم متناهية ] « 719 » » ووجب من ذلك أن تبقى هذه الأبدان دائما ، كما أن كل « 720 » نفس الأفلاك يحرك « 721 » جسمه دائما . فإن قيل : « إن البدن غير مساعد لأنه مركب من الأضداد » قال : فإذن يجوز أن يكون الفلك إنما كان « 722 » القوى التي فيه محركة « 723 » دائما ، إذ « 724 » كان ذلك الجسم من شأنه أن يبقى دائما ، [ فبقيت قوته ] « 725 » فعالة دائما . ( 703 ) ج - استيراد البدل لا يتمّ إلا بمشاركة قوى طبيعيّة من شأنها أن لا يفعل فعلا بغير نهاية - على ما علم - وأيضا : فإن الآلة هي الحرارة الغريزيّة ، وتطفأ « 726 » على ما بيّنه « 727 » الأطبّاء لضرورة عروض اليبس « 728 » ، فلو كان الاستيراد للبدل أمرا متعلّقا بالنفس ذاتها « 729 » ولم تكن محتاجا فيه إلى قوى طبيعيّة [ لكان للإنسان أن يجوز هذا التجويز . ( 704 ) وليعلم إن كون الجسم دائما لا يجعل القوة الجسميّة قويّة « 730 » على أمور بلا نهاية ، فإن البرهان ] « 731 » قام على استحالة ذلك ، لكون « 732 » القوة [ 61 آ ] قوة جسمانيّة - ليس لكون « 733 » القوة قوة جسمانية بحال دون حال - فلا يمكن الجسم الباقي « 734 » دائما أن يحضر فينتفع « 735 » في القوة ، فيكون لها أن تفعل ما ليس لها أن تفعل - وأما كيفيّة الاستمداد للقوّة الجسمانيّة من غير الجسماني فأمر إذا فتّش عنه لم يتأت في النفوس التي لنا ، لكنّه لا حاجة لنا الآن إلى ذلك . * * *
--> ( 719 ) ساقطة من عشه ، ل . ( 720 ) « كل » ساقطة من ل . ( 721 ) عش : للافلاك محرك . ه : للافلاك يحرك . ( 722 ) عشه : كانت . ( 723 ) ل : يحركه . ( 724 ) عشه ، ل : إذا . ( 725 ) عشه : بسبب قوة . ( 726 ) عشه : وطفا . ( 727 ) ع : ؟ ؟ ؟ ه ( 728 ) عشه : ال ؟ ؟ ؟ لين . ( 729 ) عشه : دائما . ( 730 ) عشه : قويا . ( 731 ) ساقطة من ل . ( 732 ) ل ، عشه : يكون . ( 733 ) ل ، عشه : يكون . ( 734 ) ل : النامي . ( 735 ) عشه : أن يحصر فينشد خ . ب ، ل مهملة .